الآخبار

الأمير محمد بن سلمان يؤكد وحدة الصف الخليجي والتصدي لبرنامج إيران النووي

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم
 

أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ضرورة العمل على تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي، ومواصلة جهود رأب الصدع.

 

وأضاف الأمير محمد بن سلمان، خلال كلمته بالقمة الخليجية الـ41 بمحافظ العلا السعودية، اليوم الثلاثاء، أنه يجب التصدي للتهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ البالستية ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفيما يلي تفاصيل كلمة ولي الأمير محمد بن سلمان خلال القمة، وفقاً لما نقلته وزارة الخارجية السعودية:

ــ يسرني باسم سيدي خادم الحرمين الشريفين أن أرحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية.

ــ عرفاناً لما قدماه من أعمال جليلة عبر عقود من الزمن في دعم مسيرة المجلس المباركة؛ فقد وجّه سيدي خادم الحرمين الشريفين بتسمية هذه القمة بمسمى (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) سائلين المولى -عز وجل- لهما الرحمة والمغفرة.

ــ نفتقد هذا العام قائدين كبيرين كان لهما دور كبير في دعم العمل الخليجي المشترك وهذه المسيرة المباركة جلالة السلطان قابوس بن سعيد وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد -رحمهما الله-.

ــ أدت هذه الجهود بحمد الله ثم بتعاون الجميع، للوصول إلى اتفاق بيان العلا الذي سيتم توقيعه في هذه القمة المباركة، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دولنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها.

ــ نشيد في هذا الصدد بمساعي الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، وجميع الأطراف التي أسهمت بهذا الشأن.

ــ إننا لننظر ببالغ الشكر والتقدير لجهود رأب الصدع التي سبق أن قادها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد -رحمه الله- واستمر بمتابعتها صاحب السمو الشيخ/ نواف الأحمد.

ــ نحن اليوم أحوج ما نكون لتوحيد جهودنا للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، خاصة التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ البالستية ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يضعنا أمام مسؤولية دعوة المجتمع الدولي للعمل بشكل جدي لوقف تلك البرامج والمشاريع المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي.

ــ وفي هذا الخصوص، نشير إلى رؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز التكامل بين دول المجلس، التي وافق عليها المجلس الأعلى في الدورة السادسة والثلاثين، وما شهدته من تقدم محرز في تنفيذ مضامينها خلال الأعوام الماضية.

ــ من هذا المنطلق علينا جميعاً أن نستدرك الأهداف السامية والمقومات التي يقوم عليها المجلس؛ لاستكمال المسيرة، وتحقيق التكامل في جميع المجالات.

ــ تم تأسيس هذا الكيان استناداً إلى ما يربط بين دولنا من علاقة خاصة وقواسم مشتركة متمثلة بأواصر العقيدة والقربى والمصير المشترك بين شعوبنا.

ــ نؤكد أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات في سبيل تحقيق تلك الرؤية.

ــ سياسة أشقائكم في المملكة الثابتة والمستمرة، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة رؤية 2030 تضع في مقدمة أولوياتها مجلس تعاون خليجي موحد وقوي، إضافة إلى تعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن واستقرار وازدهار دولنا والمنطقة.

 banner2

النشرة البريدية

أشترك فى نشرتنا البريدية ليصلك اخبارنا اول بأول

من نحن

footer logoمجلة سعودية حاصله على ترخيص رسمي من وزارة  الإعلام رقم 1468، تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني، ونقدم أبرز الاخباروالتغطيات الصحفية على مدار الساعة

تابعنا

snapchat
أنستجرام
لينكيدان
يوتيوب

جميع الحقوق محفوظة © . تصميم وتطوير Weblimite.com

Search